الثلاثاء ٢٥ / أغسطس / ٢٠٢٦
من نحن اتصل بنا التحرير
×
الموجز
logo الحكومة تستعد لانطلاق المرحلة الثانية من المبادرة الرئاسية حياة كريمةlogo قناة السويس والمنظمة العربية تتعاونان لتطوير الإدارة والحوكمة والتحول الرقميlogo رئيس الوزراء ومحافظ المركزي يبحثان خفض التضخم وزيادة التدفقات الدولاريةlogo اقتصادية قناة السويس تعزز الشراكة الأمريكية لتطوير المواني والبنية التحتيةlogo مدبولي يتابع تحسن الاقتصاد وتوسع القطاع الخاص وتطوير المنظومة الضريبيةlogo الرئيس السيسي يوجه بتخفيف أعباء التعليم وربط الجامعات بأسواق العملlogo وزير التعليم: استعدادات مكثفة للعام الدراسي وتجديد نصف مليون مقعدlogo الحكومة تستعد لانطلاق المرحلة الثانية من المبادرة الرئاسية حياة كريمةlogo قناة السويس والمنظمة العربية تتعاونان لتطوير الإدارة والحوكمة والتحول الرقميlogo رئيس الوزراء ومحافظ المركزي يبحثان خفض التضخم وزيادة التدفقات الدولاريةlogo اقتصادية قناة السويس تعزز الشراكة الأمريكية لتطوير المواني والبنية التحتيةlogo مدبولي يتابع تحسن الاقتصاد وتوسع القطاع الخاص وتطوير المنظومة الضريبيةlogo الرئيس السيسي يوجه بتخفيف أعباء التعليم وربط الجامعات بأسواق العملlogo وزير التعليم: استعدادات مكثفة للعام الدراسي وتجديد نصف مليون مقعد

محافظ المركزي: تعاون عربي لمواجهة الاحتيال المصرفي المتطور

محافظ المركزي: تعاون عربي لمواجهة الاحتيال المصرفي المتطور

الأقصر -الصفوة العربية:
أكد حسن عبد الله محافظ البنك المركزي على أهمية توحيد الجهود العربية لمكافحة الاحتيال المصرفي والمالي، باعتباره أحد أخطر التحديات التي تواجه استقرار الأنظمة المالية في ظل التحول الرقمي المتسارع وتنامي استخدام التكنولوجيا الحديثة.
جاء ذلك خلال كلمته في افتتاح فعاليات المؤتمر العربي الثاني لمكافحة الاحتيال بمدينة الأقصر، بحضور عدد من كبار المسؤولين والخبراء وممثلي البنوك المركزية والمؤسسات المالية والمنظمات الإقليمية والدولية، حيث أشار إلى أن انعقاد المؤتمر للعام الثاني على التوالي يعكس وعيًا عربيًا متزايدًا بضرورة استدامة العمل المشترك في هذا الملف الحيوي.
وأشار محافظ البنك المركزي إلى أن النسخة الأولى من المؤتمر شكلت أول منصة عربية متخصصة لمناقشة قضايا الاحتيال المصرفي، فيما تبني النسخة الحالية على ما تحقق من نتائج، مع توسيع نطاق النقاش لمواكبة تطور أساليب الاحتيال المنظم عالميًا.
وأضاف أن التقنيات الحديثة، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي، رغم دورها في تطوير الخدمات المالية، خلقت تحديات جديدة استغلها المحتالون، ما يستوجب رفع الجاهزية الفنية والبشرية، وتعزيز وعي المتعاملين مع القطاع المصرفي.
وشدد على الدور المحوري للبنوك المركزية في وضع الأطر الرقابية والحوكمة، كاشفًا عن نجاح الإجراءات الاستباقية في إحباط عمليات احتيال بقيمة 4 مليارات جنيه، وزيادة معدلات الإحباط بنسبة 268% مقارنة بعام 2024، إلى جانب استرداد 116.8 مليون جنيه لصالح الضحايا.
واختتم عبدالله أن المرحلة المقبلة تتطلب حلولًا مبتكرة، وتعاونًا إقليميًا ودوليًا أوسع لتبادل المعلومات وبناء القدرات، بما يعزز استقرار القطاع المصرفي العربي ويدعم النمو الاقتصادي المستدام.